الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
32
تنقيح المقال في علم الرجال
مسندا عن سماعة ، عن الكلبي النسابة . ويأتي إيراد الخبر بطوله في ترجمة : عبد اللّه بن الحسن المثنى ، وفي آخره : فلم يزل الكلبي يدين بحب أهل البيت عليهم السلام ، حتى مات . . بضميمة ما تسمعه من المولى الصالح رحمه اللّه « 1 » من كون الكلبي النسابة هو : الحسن دون الحسين . ولكن في الوجيزة : إنّ الحسن بن علوان وثّقه العلّامة رحمه اللّه ، وفيه نظر . انتهى . قال في التعليقة « 2 » : لعل وجه النظر أنّ الظاهر من النجاشي كون التوثيق
--> ( 1 ) في شرحه القيم لأصول الكافي 6 / 270 قوله : قال : أخبرني الكلبي النسابة . . هو الحسن بن علوان الكلبي ، كوفي ثقة ، منسوب إلى بني كلب ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . أقول : المعنون ليس نسابة ، والكلبي النسابة هو : محمّد بن السائب بلا ريب ، والاشتباه جاء من عبارة الكشي ، فالظاهر أنّه نسخة المولى صالح من رجال الكشي سقط منها - الواو - في قوله والكلبي - فظن أن النسابة هو هذا ، فراجع وتدبر . ( 2 ) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 102 - 103 قوله في الحسن بن علوان : ثقة ، في الوجيزة : في توثيق الخلاصة نظر ، ولعل وجهه أن الظاهر من ( جش ) كون التوثيق للحسين أخيه ، لذكره في عنوانه . . لكن ظاهر الوجيزة الرجوع إلى الحسين حيث قال : الحسين بن علوان ( ق ) على الأظهر ، وقيل : ضعيف مع احتمال عدّه موثقا من قول ابن عقدة ( أوثق من أخيه ) ، فليتأمّل ، لكن الظاهر رجوعه إلى الحسن كما لا يخفى على الذوق السليم ، مع أن الأنسب على تقدير الرجوع إلى الحسين أن يقول : ورويا - بالواو - ، أو روى هو وأخوه ، فتأمل ، ومما يؤيده قول ابن عقدة : أوثق من أخيه الحسين وأحمد عند أصحابنا . . كما سيجيء في ترجمته ، وممّا يؤيد أيضا قوله في الحسين : عامي ، وفيه أنّه أخص بنا وأولى ، فتأمّل ، وسيجيء عن المصنف في الحسن بن علي الكلبي أن النجاشي وثق الحسن بن علوان ، وعلى هذا هل هو ثقة أو موثق . يؤيد الثاني قوله : أخص بنا ، فتأمل ، وسيجيء في باب الألقاب عند ذكر الكلبي ما له دخل في المقام ، فلاحظ ، وفي تخصيص النسبة إلى العامة بالحسين إشعار بعدم